أبو علي سينا

8

الأضحوية في المعاد

ابن سينا في حين كان تحليله يقوده للقول بخلاف ذلك ، من خلال كشفه عن ثنائية المنهج السينوي : خاص وعام . ج - لم يتطرق دنيا إلى موقف ابن رشد في هذه المسألة ، خصوصا في رده على الغزالي ، وذلك في معرض دفاعه عن الشيخ الرئيس . د - من الدواعي المهمة كذلك ، أن سليمان دنيا أجاز لنفسه أحيانا ، أمام غموض بعض العبارات ، إضافة كلمات واسقاط أخرى . سقط ذلك عند الرجوع إلى النسخ الآنف ذكرها ، حيث زال الغموض . مثلا في الصفحة 67 أمن النص قرأ عبارة [ إدراك ] بدل [ إذ ذاك ] في الجملة : « إن اللذات إذ ذاك تكون روحانية . . . » ؛ وقدرة بدل قذر : « وما بالقوة كثيف قذر » ، ص 80 أ . ه - لم يذهب دنيا إلى تعريف بعض المصطلحات والأعلام تعريفا دلاليا غالبا ما اقتضاه سياق المعنى . على سبيل المثال ، لم يذكر من هو أبو بكر بن محمد ، الذي إليه أهدى ابن سينا رسالته هذه ؛ كما لم يتعرض كذلك إلى تعليل تسمية الرسالة بالأضحوية . وهي أمور لا بد منها في تحقيق أي نص . جاء عملنا هذا في بابين . - الباب الأول ، والذي اشتمل على فصول ، جاء مهادا دينيا وفلسفيا ، توصلنا من خلاله إلى عرض مفهوم ابن سينا في مسألة المعاد اشتمل الباب الأول تحديدا على أربعة فصول : الفصل الأول : المعاد في اللغة الفصل الثاني : المعاد في الآيات .